هدم منشآت زراعية وسكنية في الأغوار الشمالية

Posted: 20/08/2015

 

  • الانتهاك: هدم خيام وبركسات
  • الموقع: خرب الدير، عينون،  سمرا  شرق الأغوار الشمالية / محافظة طوباس.
  • تاريخ الانتهاك: 20 آب 2015م.
  • الجهة المعتدية: جيش الاحتلال الإسرائيلي.
  • الجهة المتضررة: عدد من العائلات البدوية القاطنة في غور الأردن.

تفاصيل الانتهاك:

عند الساعة السادسة صباحاً من يوم الخميس الموافق 20 آب 2015م، أقدمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي برفقة جرافتين تابعتين للاحتلال الاسرائيلي على مداهمة منطقة " خربة الدير" الواقعة الى الشرق من قرية عين البيضا والمحاذية للحدود الفلسطينية – الأردنية، حيث أقدم جيش الاحتلال وبدون أي سابق إنذار على هدم عدد من الخيام والبركسات تعود لعائلة المواطن علاء محمد باير مطاوع وذلك بحجة البناء دون الحصول على التراخيص ضمن المنطقة المصنفة C من اتفاق أوسلو.

يشار الى ان عائلة المواطن المذكور سبق وان تسلمت إخطاراً بوقف البناء لمنشآتهم الزراعية من قبل ما تسمى لجنة البناء والتنظيم التابعة للاحتلال الإسرائيلي خلال صيف عام 2013م، حيث بالفعل شرع المواطن المتضرر بإجراءات الترخيص بالتنسيق مع الدائرة القانونية في محافظة طوباس، لكن الاحتلال – كما هو معهود عنه- أخذ بالمماطلة والتسويف في ترخيص المنشآت المخطرة إلى أن نفذ الاحتلال عملية الهدم صباح الخميس. الجدول التالي يبين تفاصيل الأضرار الناتجة عن الهدم الأخير في منطقة " خربة الدير":

المواطن المتضرر

عدد افراد العائلة

الاطفال دون 18عام

عدد رؤوس الأغنام

طبيعة المنشآت المهدومة

مسكن

بركس اغنام

اخرى

علاء محمد باير مطاوع

8

3

120

خيمة سكن 40م2

خيمة أغنام 60م2

+ حظيرة أغنام 150م2

مخزن أعلاف 100م2 من الأقواس والبلاستك + أقواس عدد5 + حمام متنقل وتضرر نصف طن أعلاف + قواطع عدد 10

المصدر: بحث ميداني مباشر – قسم مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية – مركز أبحاث الأراضي، آب 2015م.

 

 

 

الصور 1-6: منشآت المواطن مطاوع والتي استهدفها الاحتلال بالهدم / خربة الدير

 

تجدر الإشارة إلى أن  الأراضي المقامة عليها خربة الدير من الأراضي المصنفة بأنها طابو، حيث يمتلك الأهالي من الوثائق التي تؤكد ملكيتهم للأرض، ولكن  ورغم هذا يصر الاحتلال على ترحيلهم من المنطقة. 

وتعود أصول السكان الى مدينة طوباس وبلدة طمون المجاورة، ويبلغ عدد السكان القاطنين في تلك المنطقة نحو 58 فرداً، حيث أنهم يعيشون حياة بدائية في بيوت من الخيام وحظائر من الخيام أيضاً، وتعتبر الزراعة وتربية المواشي هي حرفتهم الوحيدة التي يعتمدون عليها في تأمين مصدر دخلهم.

خربة عينون لم تسلم أيضاً من عمليات الهدم:

الى الشرق من مدينة طوباس، تحديداً على مسافة 4كيلومترات حيث خربة عينون، حيث أقدم جيش الاحتلال هناك وعند الساعة الخامسة فجراً بتنفيذ هدم طال خيمة سكن وغرفة سكنية بالإضافة إلى بركس زراعي، بدعوى عدم الترخيص، حيث تم إخطار المنشآت المتضررة خلال عام 2011م بحجة عدم الترخيص.

وعلى الرغم من استكمال إجراءات الترخيص التي يتحجج بها الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن هذا لم يشفع لهم حيث يصر الاحتلال الاسرائيلي على تهجيرهم من الأرض التي ورثوها وورثوا  حبها أباً عن جد، وتمتلك العائلات هناك من الأوراق ما يؤكد صلتهم الأساسية بتلك الأرض، مع العلم أن أراضي خربة عينون تصنف بأنها طابو. الجدول التالي يبين تفاصيل الأضرار الناتجة عن هدم الأخير في خربة عينون شرق مدينة طوباس:

المواطن المتضرر

عدد افراد العائلة

الاطفال دون 18عام

الاضرار الناتجة عن عملية الهدم

مسكن

بركس

أخرى

رأفت راضي محمد عامر

9

3

خيمة سكن 60م2

بركس زينكو 72م2

 

مصطفى تحسين شهيل دراغمة

4

2

غرفة من الطوب وسقف زينكو 40م2

 

حمام

مطبخ

خزان نصف كوب

المجموع

13

5

2 سكن

1 بركس

3  أخرى

المصدر: بحث ميداني مباشر – قسم مراقبة الانتهاكات الإسرائيلية – مركز أبحاث الأراضي، آب 2015م.

 

الصور 7+8: المنشآت المستهدفة بالهدم في خربة عينون

 

يشار إلى أن خربة عينون تعتبر من أبرز الخرب البدوية في محافظة طوباس التي تشهد استهداف من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فمعظم المنشآت الزراعية والسكنية هناك مخطرة بوقف العمل أو الهدم، حيث تعتبر من ابرز المناطق الزراعية التي توفر فرص عمل لعشرات العائلات الزراعية في محافظة طوباس.

روضة أطفال خربة سمرا هدمها الاحتلال ؟!!!

إلى الشمال الشرقي من واد المالح، حيث خربة سمرا التي شهدت خلال الأعوام الماضية  تدمير كامل منشآتها الزراعية وتشريد القاطنين بها أكثر من مرة،  ولكن  كانت هذه المرة عملية  استهداف روضة أطفال الخربة والمكونة من غرفتين مصنوعتين من الطين  بمساحة 24م2، وذلك بالتزامن مع اقتراب افتتاح العام الدراسي الجديد.

 يذكر أن الغرفتين مصنوعتين من الطين قبل نحو عام على يد متضامنين دوليين ومحليين بهدف توفير مكان لتعليم الأطفال هناك في خربة سمرا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان التجمع البالغ عددهم 170 فرداً، حيث يعيش السكان حياة بدائية هناك دون كهرباء أو ماء أو حتى بنية تحتية.

كذلك يحيط بالتجمع البدوي معسكرين لجيش الاحتلال الاسرائيلي الذي أعلن عن المنطقة منطقة مغلقة عسكرياً، ويحاول تفريغ المنطقة من سكانها القاطنين بها بأي شكل من الأشكال.

الصورة 9: روضة أطفال خربة سمرا المهدومة


إن غريزة الاحتلال في هدم منشآت الفلسطينيين غير مشبعة ... حيث يصاعد في هجماته العدوانية على البناء الفلسطيني من هدم وتهديد بالهدم  لتفريغ الفلسطينيين من أراضيهم وإحلال مكانهم مستعمرين غرباء. هذا ويرى مركز أبحاث الأراضي في الهجمة العدوانية على البناء وعملية الهدم هذه بأنها مخالفة لكافة القوانين والمعاهدات والمواثيق الدولية أبرزها:

مادة (17) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان – 1948م:

  • لكل شخص حق التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره.
  • لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفاً.

مادة (23) من اتفاقية لاهاي للعام – 1907م:

  • لا يجوز تدمير ممتلكات العدو أو حجزها، إلا إذا كانت ضرورات الحرب تقتضي حتما هذا التدمير أو الحجز.

مادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948م:

  • يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير.

العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية 1966م ( جـ - 21) من قرار 2200 – الجمعية العامة للأمم المتحدة:

  • (( تقر الدول الأطراف في هذا العهد بحق كل شخص في مستوى معيشي كاف له ولأسرته، يوفر ما يفي حاجتهم من الغذاء والكساء والمأوى، وبحقه في تحسين متواصل لظروفه المعيشية، وتتعهد الدول الأطراف باتخاذ التدابير اللازمة لإنقاذ هذا الحق، معترفة في هذا الصدد بالأهمية الأساسية للتعاون الدولي القائم على الارتضاء الحر)) – "المادة 11 -1 ".

 

اعداد

 مركز أبحاث الاراضي - القدس